أحمد بن يحيى العمري

225

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

والأعلام والسيوف والأقلام ، قطبا تلك الدائرة وأفتا نجومها الزاهرة عراق العرب ، وعراق العجم ، وعراق العرب ، والأول أكبر ، والثاني أشهر لمكان الخلفاء منها ، وكور عراق العجم عظيمة جليلة . ذكرنا فيما تقدم عنه ذكر الأقاليم ما نبني عليه ، وأما عراق العرب فهو دونه ، وإن كان غاية من الفخامة ونهاية في الضخامة ، وكان ملوك الفرس دليران إيران [ 1 ] ومعناه . . . . . . . [ 2 ] وهو اثنا عشر كورة . وقال الفاضل أبو الفضائل يحيى بن الحكيم الطياري البوسعيدي أن كل كورة منها استان [ 3 ] وطساسجه [ 4 ] ستون طسوجا وترجمة إجازة ، وترجمة الطسوج ناحية ، فالكورة الأولى كورة ستارسان فيروز وهو خمسة طساسيج وطسوج خانقين ، ومن الجانب الشرقي سقى تامرا . والكورة الثانية كورة سار شادمهر وهي ثمانية طساسيج طسوج بشابور وطسوج نهر بوق وطسوج كلواذا وبها كلواذا ، وهي ( المخطوط ص 117 ) مدينة قديمة ، وبها يسمى الكلدانيون الطائفة المشهورة المعدود منها كيومرث [ 5 ] وطهمورث [ 6 ]